السبت 29 نوفمبر، 2025
المنتديات
الإعلانات
Edit Content
اسرار الجمال العربي اسرار الجمال العربي
  • الرئيسية
  • تقنية
  • السفر والرحلات
  • موضة
  • مسابقات
  • الترفيه
  • فنون
  • مكتبة-الفيديو
  • اهم الاخبار
اهم الاخبار

الفنانة اللبنانية الجميلة “مروى

30 أغسطس، 2021
مسابقات

شكر وتقدير لكل الامهات

30 أغسطس، 2021
مسابقات

ختام مبهر بحضور كبار

30 أغسطس، 2021
مسابقات

اولادنا ملكات جمال الموضة

31 أغسطس، 2021
مسابقات

تكريم مستحق لاطفالنا “ملكات

31 أغسطس، 2021
مسابقات

كل الشكر والتقدير للدكتورة

5 سبتمبر، 2021
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
اسرار الجمال العربي اسرار الجمال العربي
عاجل
  • ندوة علمية احتفالًا بمئوية مجلة روز اليوسف في دار الكتب والوثائق القومية
  • طلاب الوحدة الاقليمية” تواجد ” برئاسة وليد ابيض يستقبلون مبعوث إتحاد الصناعات المصرية لمتابعة المنشأت التدريبية للطلاب
  • المتحف المصري الكبير: صرح حضاري يفتح أبوابه للعالم
  • نقابة الصيادلة بالقليوبية والشباب والرياضة ومؤسسة القادة ينظمون البرنامج التدريبي “رجل الدولة”
  • بحضور محافظ القاهرة .. تكريم الدكتور عمرو محسن رئيس المركز الاعلامى لحقوق الإنسان فى ذكرى احتفالات أكتوبر
اسرار الجمال العربي اسرار الجمال العربي
  • الرئيسية
  • تقنية
  • السفر
  • موضة
  • مسابقات
  • ترفيه
  • فنون
  • مكتبة الفيديو
logo-light-2025
  1. Home
  2. اهم الاخبار
  3. المتحف المصري الكبير: صرح حضاري يفتح أبوابه للعالم
 المتحف المصري الكبير: صرح حضاري يفتح أبوابه للعالم
اهم الاخبار ثقافة وفنون

المتحف المصري الكبير: صرح حضاري يفتح أبوابه للعالم

by Aly Algmal 24 نوفمبر، 2025 0تعليق

تقرير : ابراهيم نور

على بعد أقل من ميل واحد من أهرامات الجيزة الشامخة، يسطر المتحف المصري الكبير  فصل جديد في تاريخ الحضارة الإنسانية، هذا الصرح الثقافي الضخم، الذي يوصف بأنه “أكبر متحف في العالم يحكي قصة الحضارة المصرية القديمة”، بعد رحلة امتدت لأكثر من عقدين من التخطيط والبناء.

يمثل المتحف مشروعا وطنيا طموحا يجمع بين الأصالة والحداثة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تروي قصة واحدة من أعظم الحضارات التي عرفتها البشرية، في مبنى يمتد على مساحة نصف مليون متر مربع، مزودا بأحدث التقنيات العالمية للحفاظ على التراث وعرضه بطرق مبتكرة.

 رحلة طويلة من الحلم إلى الحقيقة

 البدايات والتخطيط

انطلقت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في أوائل التسعينيات، حين سعت وزارة الآثار المصرية لإيجاد حل لنقل المخزون الأثري الضخم خارج القاهرة المكتظة، وإنشاء صرح ثقافي يليق بعظمة الحضارة الفرعونية.

 في السابع والعشرين من يناير 2002، وضع حجر الأساس للمشروع بحضور الرئيس الأسبق حسني مبارك، على أراض خالية تطل مباشرة على أهرامات الجيزة.

رافق وضع حجر الأساس إطلاق مسابقة معمارية عالمية بالتعاون مع اليونسكو والاتحاد الدولي للمعماريين، فاز بها مكتب Heneghan Peng Architects الأيرلندي عام 2003، بتصميم مبتكر يمزج بين الرموز الحضارية القديمة والهندسة المعاصرة.

 مراحل الإنشاء والتطوير

شرعت الحكومة المصرية في تنفيذ المشروع فعليا عام 2005، حين بدأت أعمال التأسيس والبناء بمشاركة تحالف دولي يضم شركات مصرية رائدة مثل المقاولون العرب وأوراسكوم، إلى جانب الشركة البلجيكية BESIX. وفي عام 2006، أنشئ بالتعاون مع اليابان أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط على مقربة من موقع المتحف، ليتم تدشينه رسميا عام 2010.

واجه المشروع تحديات كبيرة خلال العقد الثاني من الألفية، حيث تسببت أحداث الربيع العربي عام 2011 وجائحة كورونا لاحقا في توقفات وتأخيرات متكررة. لكن في عام 2016، صدر قرار بتشكيل “هيئة المتحف المصري الكبير” رسميا، تلاه قانون رئاسي (قانون 9/2020) أعاد تنظيمها كهيئة عامة اقتصادية تحت إشراف وزارة السياحة والآثار.

 الخطوات الأخيرة نحو الافتتاح

أعلن عن إتمام تشييد المبنى الرئيسي للمتحف عام 2021، حيث تجاوزت مساحته المبنية 300 ألف متر مربع. ومنذ عام 2022، أجريت جولات تجريبية محدودة في بعض المناطق مثل حديقة المسلة وميدان الدخول.

 وفي أكتوبر 2024، افتحت 12 قاعة بشكل تجريبي لاستقبال 4000 زائر يوميا، لمعاينة تجربة الزوار والتأكد من جاهزية المرافق قبل الافتتاح الرسمي المقرر في الأول من نوفمبر 2025.

 موقع استراتيجي فريد

يقع المتحف المصري الكبير في محافظة الجيزة، بمنطقة الهرم على بعد خطوات من ميدان الرماية، بعنوان دقيق هو “ميدان الرماية، الهرم، الجيزة”. اختير هذا الموقع بعناية فائقة لعدة اعتبارات استراتيجية: فهو يطل مباشرة على أهرامات الجيزة الشهيرة، مما يخلق تكاملا بصريا وثقافيا فريدا بين الماضي والحاضر.

يمثل الموقع جسرا حضاريا بين القاهرة الحديثة وعالم الفراعنة القديم، كما يتيح سهولة الوصول للزوار عبر شبكة الطرق المحيطة، بما في ذلك المحاور الصحراوية والطريق الدائري، إضافة إلى شبكة المواصلات العامة المتطورة.

 مساحات شاسعة ومرافق متكاملة

يشغل المتحف مساحة إجمالية تقارب 500 ألف متر مربع (50 هكتارا)، تشمل المباني الرئيسية والحدائق والمرافق المساندة.

 يغطي المبنى الرئيسي للمتحف وحده أكثر من 300 ألف متر مربع، بينما يمتد مركز المؤتمرات على مساحة تزيد عن 40 ألف متر مربع.

 وتضم ساحة الدخول الرئيسية 27 ألف متر مربع، محاطة بحدائق خارجية واسعة تم تصميمها بعناية لتعكس البيئة المصرية القديمة.

أما المساحات الداخلية، فتتوزع بين قاعات العرض الدائمة التي تغطي نحو 18 ألف متر مربع، وقاعة توت عنخ آمون الخاصة بمساحة 7500 متر مربع، والدرج العظيم الذي يمتد على 6000 متر مربع. كما يضم المتحف مكتبة رئيسية بمساحة 1100 متر مربع، ومساحات تجارية تبلغ 2500 متر مربع، إلى جانب المطاعم والمرافق الخدمية الأخرى.

 تصميم معماري يمزج الماضي بالمستقبل

يعد التصميم المعماري للمتحف من أبرز معالم المشروع، وهو من إبداع مكتب Heneghan Peng Architects الأيرلندي.

يعتمد التصميم على فلسفة “جسر الماضي بالحاضر”، حيث يتخذ المبنى شكلا ضخما منحنيا نحو الأهرامات، بواجهة أمامية يصل ارتفاعها إلى 45 مترا.

يبرز في التصميم ما يعرف بـ”حائط الأهرامات”، وهو معلم معماري مهيب يمتد بعرض 600 متر، يشكل محورا بصريا يمتد نحو الأهرامات.

كما يبرز سقف القبة الكبير الذي يستلهم أشكال الأهرامات، خالقا تواصلا فنيا مع الحضارة القديمة.

 مواد بناء فاخرة ومعايير عالمية

تم اختيار مواد بناء فخمة للمتحف، تشمل الرخام والحجر الجيري للواجهات الخارجية، بينما تعتمد البنية الإنشائية على الخرسانة المسلحة الفاخرة التي توفر عزلا حراريا داخليا متميزا للحفاظ على الآثار.

 وقد صممت الجدران والروافد الخارجية لتشكل خطوطا مشعة باتجاه أهرامات الجيزة، في رمزية معمارية تربط الحاضر بالماضي.

 المعالم الداخلية الرئيسية

تتألف البنية الداخلية للمتحف من ممر رئيسي ضخم متعدد الطوابق يعرف بـ”الدرج العظيم”، تتدرج فيه القطع الأثرية حسب العصور الزمنية، بالإضافة إلى قبة كبرى تعلوه.

وتحتوي القاعة المركزية على تمثال رمسيس الثاني الضخم بوزن 83 طنا وارتفاع 11 مترا، مع عمود النصر للملك مرنبتاح ونصب ملكية من العصر البطلمي.

يربط ممر زجاجي ضخم بين مبنى المتحف ومركز المؤتمرات، بينما يتبع تخطيط القاعات نمطا دائريا محوريا نحو الواجهة المطلة على الأهرامات.

يدخل الزائر عبر “ميدان المسلة” إلى بهو استقبال مسقوف مساحته 27 ألف متر مربع، ثم يصعد عبر الدرج العظيم إلى طوابق العرض المختلفة.

 تصميم مستدام وصديق للبيئة

استخدم المعماريون ضوء النهار الطبيعي بأكبر قدر ممكن في المساحات التي تستوعب القطع الكبيرة، مع اعتماد نظم عزل متطورة للحفاظ على درجة الحرارة والرطوبة الداخلية.

وقد حصل المشروع على عدة شهادات ISO في الكفاءة الطاقية والسلامة والجودة، مما يؤكد التزامه بالمعايير البيئية العالمية.

 

 كنوز لا تقدر بثمن: المقتنيات الأثرية

يحتوي المتحف المصري الكبير على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، تشمل تحفا من كافة عصور مصر القديمة، يعرض منها أكثر من 24 ألف قطعة في القاعات الدائمة المرتبة زمنيا.

وتمتد الفترة الزمنية للقطع المعروضة من عصر ما قبل الأسرات حتى العصر اليوناني الروماني.

 كنوز توت عنخ آمون: عرض كامل لأول مرة

يعد العرض الكامل لكنوز الملك توت عنخ آمون أحد أبرز معالم المتحف.

 ولأول مرة في التاريخ، سيتم عرض جميع الـ5398 قطعة المكتشفة في مقبرته الملكية معا في قاعة خاصة بمساحة 7500 متر مربع.

وتشمل هذه الكنوز، التي تعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة (1332-1323 قبل الميلاد)، القناع الذهبي الشهير والتابوت الخشبي والعروش والتمائم وغيرها من القطع النادرة.

 تمثال رمسيس الثاني العظيم

يقف في البهو العظيم تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم، وهو من أشهر القطع الأثرية في العالم.

يبلغ طول التمثال 11 مترا ويزن 83 طنا، وينتمي لعصر الأسرة التاسعة عشرة (1292-1213 قبل الميلاد)، ويعد من أثقل وأضخم القطع الأثرية المعروضة في المتحف.

 مجموعات ملكية نادرة

يضم المتحف مجموعة الملكة حتب حرس، والدة الملك خوفو، من الأسرة الرابعة (2551-2528 قبل الميلاد).

 هذه المقتنيات نادرة للغاية وكشفت في مقبرتها المشرفة على بناء الهرم الأكبر، وتضم تمائم وتماثيل صغيرة ذات قيمة تاريخية وفنية استثنائية.

كما يعرض المتحف مجموعة يويا وتويا، والدي الملكة تيي، من القرن الرابع عشر قبل الميلاد (العصر الثامن عشر).

وتشمل هذه المجموعة تماثيل وتمائم ومجرات ذهبية وآنية جنائزية تعكس مستوى الرفاهية والفن في تلك الحقبة.

 قطع أثرية متنوعة

إلى جانب هذه المجموعات الرئيسية، يضم المتحف قطعا بارزة من مختلف العصور، بما في ذلك تماثيل ونقوش من عصر الدولة القديمة، وتماثيل من الأسرات السادسة والعشرين والسابعة والعشرين اليونانية الرومانية.

 كل قطعة مسجلة في قاعدة بيانات المتحف الإلكترونية، وتحفظ في ظروف مناخية مراقبة بدقة من حيث درجة الحرارة والرطوبة.

 تقنيات عرض حديثة

زودت القاعات بشاشات تفاعلية ونظم واقع افتراضي (VR) لشرح التاريخ الفرعوني بطرق مبتكرة.

 ستستخدم تقنيات الواقع الافتراضي في قاعة مخصصة لشرح تطور الطقوس الجنائزية، كما توجد منصات معلومات إلكترونية متاحة بعدة لغات لخدمة الزوار من مختلف الجنسيات.

 مرافق الحفظ والبحث

يضم المتحف 17 مختبرا متخصصا للترميم والبحث، تشمل معامل للخشب والمعادن والمنسوجات والورق البردي، وهي متصلة بالمبنى الرئيسي عبر نفق تحت الأرض.

 هذه المعامل، الأكبر عالميا في ميدانها، مجهزة بأحدث تقنيات حفظ الآثار، كما يحتوي المجمع على مراكز لحفظ البيئة والبيانات، ومحركات بحث أرشيفية متطورة.

 مرافق ثقافية وتعليمية

توجد مكتبة رئيسية بمساحة 1100 متر مربع، ومكتبة نادرة بمساحة 250 مترا مربعا، ومكتبة للمرئيات بمساحة 325 مترا مربعا.

كما يضم المركز الثقافي قاعات محاضرات ومسرحا ثلاثي الأبعاد بمساحة 700 متر مربع يتسع لـ500 مقعد.

 متحف الطفل والمركز التعليمي

خصصت مساحة تقارب 5000 متر مربع لمتحف الطفل القائم على الوسائط المتعددة والنماذج التعليمية التفاعلية، بالإضافة إلى 5 فصول للحرف اليدوية بمساحة إجمالية 880 مترا مربعا لتعليم الفنون التراثية.

 كما توجد قاعات عرض مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة بمساحة 650 مترا مربعا لتسهيل زيارتهم وضمان تجربة شاملة للجميع.

 

 المرافق التجارية والمطاعم

يضم المتحف منطقة تجارية مركزية بمساحة 2500 متر مربع تحتوي على 28 محلا تجاريا و30 كشكا (بمساحة إجمالية 2000 متر مربع)، فضلا عن 8 مطاعم للوجبات السريعة بمساحة 1600 متر مربع، وساحة طعام رئيسية بمساحة 6300 متر مربع تطل على الأهرامات، مما يوفر تجربة طعام فريدة بإطلالة تاريخية ساحرة.

 الحدائق والمساحات الخارجية

تشمل الحدائق المحيطة بالمتحف مساحات واسعة صممت بعناية لتعكس البيئة المصرية القديمة.

 تضم “حديقة أرض مصر” بمساحة 17 ألف متر مربع، وهي تحاكي النيل والزراعة الفرعونية، و”حديقة الترفيه” بمساحة 58 ألف متر مربع أمام مركز المؤتمرات، و”حديقة المعروضات” بمساحة 19 ألف متر مربع حيث تعرض القطع الضخمة، إضافة إلى “الكثبان الرملية” بمساحة 80 ألف متر مربع ومدرج الأهرام لاستمتاع الزوار بالمناظر الفرعونية.

 مواقف السيارات والمشاريع المستقبلية

جهز موقف سيارات رئيسي للزوار بمساحة 30 ألف متر مربع بالقرب من الواجهة الجنوبية للمتحف. كما تعمل الحكومة على استحداث خطوط مترو إضافية وأتوبيسات نقل سريع (BRT) لخدمة المنطقة، إلى جانب تطوير مطار دولي جديد قريب من منطقة سفنكس لدعم الحركة السياحية.

 التمويل والتكلفة: استثمار ضخم في التراث

تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 47 مليار جنيه مصري.

وأشار بعض التقارير إلى أن الأرقام قد وصلت إلى 1.2 مليار دولار، لكن المبلغ الرسمي المعلن يظل حوالي مليار دولار.

 مصادر التمويل المتنوعة

شمل التمويل الأساسي قرضين ميسرين بقيمة 84.2 مليار ين ياباني (حوالي 800 مليون دولار) مقدمين من وكالة التعاون الدولي اليابانية (JICA) والبنك الياباني للتعاون الدولي. ووفرت الحكومة المصرية نحو 147 مليون دولار لتجهيز المساحة والبنية التحتية، كما جمعت تبرعات ومنح دولية بقيمة حوالي 150 مليون دولار.

 وساهم المجلس الأعلى للآثار والقطاع الخاص والمحليات ببقية التمويل المطلوب.

 توزيع بنود الإنفاق

يشمل الإنفاق إنشاء المبنى الرئيسي، وترميم الآثار في مركز الترميم، وتجهيز القاعات ونظم العرض المتطورة، وبناء مرافق خدمة الزوار التي تضم مركز المؤتمرات والحدائق والمتاجر.

 

 الشركات المنفذة

صمم المتحف مكتب Heneghan Peng الأيرلندي، بينما عاقدت الحكومة مع تحالف تنفيذ ضم شركات مصرية رائدة مثل المقاولون العرب وأوراسكوم، إلى جانب الشركة البلجيكية BESIX.

 كما أبرم عقد خدمات الزائرين مع “تحالف حسن علام” الذي يشمل عدة شركات محلية ودولية متخصصة في الخدمات السياحية.

 الافتتاح الرسمي: حدث عالمي تاريخي

تم أفتتاح المتحف رسميا يوم 1 نوفبر 2025، في حدث وصف بأنه “قمة ثقافية عالمية”.

ووجهت الدعوات الرسمية لنخبة من قادة العالم وزعماء الدول، ومن المتوقع حضور نحو 60 رئيس دولة وملك ورئيس حكومة.

من بين المدعوين الرسميين: ملك بلجيكا فيليب الثاني، وأمير الكويت مشعل الأحمد الصباح، ورئيس لبنان ميشال عون، إلى جانب رؤساء حكومات ومثقفين عالميين.

 كما دعيت منظمات دولية بارزة، منها اليونسكو والاتحاد الأفريقي وكبار مسؤولي الوكالات الثقافية للأمم المتحدة.

 فعاليات الافتتاح

أكد عالم الآثار الشهير زاهي حواس أن الافتتاح  “احتفالا لكل متاحف العالم”. تضمن الحفل كلمة للرئيس السيسي وعروضا ثقافية وحفلات فنية، تلاها جولات ميدانية منظمة للضيوف في بعض القاعات المفتوحة، مثل قاعة الدرج العظيم وبهو المسلة وقاعات عصر الرعامسة.

 الأثر الاقتصادي والسياحي المتوقع

يتوقع المسؤولون أن يسهم المتحف بشكل كبير في إنعاش الاقتصاد المصري.

تشير التقديرات الرسمية إلى جذب ما بين 5 إلى 8 ملايين زائر سنويا، وهو ما قد يضاعف أعداد السياح الحاليين، علما بأن مصر استقبلت نحو 15.7 مليون سائح عام 2024.

 عائدات مالية ضخمة

أشار تحليل اقتصادي إلى أن المتحف قد يدر إيرادات تذاكر تقارب 125 مليون دولار سنويا، إضافة إلى إنفاق السياح في قطاعات الضيافة والتجارة والمطاعم والفنادق.

 كما يصب ارتفاع أعداد السياح في استقرار العملة الأجنبية عبر زيادة عائدات السياحة.

 فرص العمل والتنمية المحلية

من المتوقع أن يوفر المتحف آلاف فرص العمل المباشرة في مجالات الإرشاد السياحي والأمن والصيانة والخدمات الفنية، إضافة إلى فرص عمل غير مباشرة في قطاعات السياحة والفنادق والمطاعم والنقل.

 هذا التأثير الإيجابي المتوقع يمتد ليشمل مناطق واسعة من محافظة الجيزة والقاهرة الكبرى.

 التأخيرات المتكررة

تأخر الافتتاح عدة مرات بسبب جائحة كورونا وإغلاقات متكررة نتيجة أحداث إقليمية مثل النزاع في غزة .

في الفترة بين 2022-2024، أجريت اختبارات تجريبية قبل تحديد موعد نهائي للافتتاح. رغم ذلك، أشاد الإعلام الرسمي بأن التأجيلات أتاحت الفرصة لتحسين جودة العرض والخدمات المقدمة.

 مركز ثقافي عالم

تكمن أهمية المتحف المصري الكبير في كونه مركزا ثقافيا وحضاريا عالميا يروي قصة واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية بتقنيات القرن الحادي والعشرين.

 مقارنات عالمية

يقارن المتحف مع أكبر المتاحف العالمية من حيث الحجم والمحتوى.

مساحته الإجمالية (حوالي 50 هكتارا) تضاهي ضعف مساحة متحف اللوفر في باريس (حوالي 210 ألف متر مربع)، بينما تعد صالات العرض الفردية فيه أكبر من العديد من المتاحف الحالية حول العالم.

نافذة جديدة على الحضارة الفرعونية

يمثل المتحف المصري الكبير إنجازا حضاريا استثنائيا، يجمع بين عظمة الماضي وتقنيات الحاضر، بعد رحلة طويلة امتدت لأكثر من عقدين من التخطيط والبناء، يستعد هذا الصرح الثقافي الضخم لفتح أبوابه للعالم في الأول من نوفمبر 2025، حاملا معه رسالة عالمية عن عظمة الحضارة المصرية القديمة.

إن المتحف لا يمثل مجرد حدث ثقافي، بل هو بداية حقبة جديدة لصناعة السياحة المصرية، وفرصة لملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم لاستكشاف كنوز الحضارة الفرعونية في بيئة عصرية تليق بعظمة هذا التراث الإنساني الخالد.

Tags: أبرز الآثار الموجودة في المتحف المصري الكبير السياحة في مصر المتحف المصري الكبير توت عنخ آمون سعر تذاكر المتحف المصري كل ما تريد معرفتة عن المتحف المصري الكبير مساحة المتحف المصري الكبير موعد أفتتاح المتحف المصري الكبير
الخبر السابق
الخبر التالي

Aly Algmal (Website)

administrator

اترك تعليق Cancel reply

You must be تسجيل الدخول لإضافة تعليق.

المشاركات الاحدث
اهم الاخبار

ندوة علمية احتفالًا بمئوية مجلة روز اليوسف

29 نوفمبر، 2025
أخبار مصر

طلاب الوحدة الاقليمية” تواجد ” برئاسة وليد

25 نوفمبر، 2025
اهم الاخبار

المتحف المصري الكبير: صرح حضاري يفتح أبوابه

24 نوفمبر، 2025
أخبار مصر

نقابة الصيادلة بالقليوبية والشباب والرياضة ومؤسسة القادة

24 نوفمبر، 2025
اسرار الجمال العربي اسرار الجمال العربي

Salah Salem Street, Cairo, Egypt

01223727824 / 01026102882

info@algmal.net
feedback@algmal.net

تصفح العلامات

وسوم
أسرار الجمال العربي إبراهيم نور ابراهيم نور احتفالية اسرار الجمال العربى اطفال اعرف حظك الابراج الاسكندرية الاطفال العرب الاهرام الجوزاء الدكتور احمد منصور الرئيس السيسى القاهرة الكاتب الصحفى على الجمال الكاتب على الجمال الموسيقى العربية امال شوكت تكريم تهنئة توقعات الابراج جمعية نور الامل حزب المؤتمر حزب حماة الوطن د احمد منصور د رانيا ياسر د نيفين العوضى سماهر لوحو شرم الشيخ علم الابراج علم الفلك على الجمال عيد ميلاد كلية لندن مؤتمر مؤتمر سفراء العالم متلازمة السعادة محمد جلال مسابقة مقال ملكة جمال الموضة مهرجان مهرجان السلام والانسانية نيفين العوضى

روابط مفيدة

معلومات عنا
اعمل معنا
اتصال
إرشادات الملعب
رعاية العميل
تفضيلات ملفات تعريف الارتباط

أحدث الأخبار

اهم الاخبار

يواصل النجم أحمد حلمى

أخبار مصر

وفد من الفنانين والإعلاميين”

أخبار مصر

وفد من الصحفيين والإعلاميين

تابعنا:

تحميل التطبيق:

جميع الحقوق محفوظة لأسرار الجمال العربي @ 2025