الذكاء الصناعي في تطور مستمر ويبهر العالم كل يوم بشيء جديد من قبل الذكاء الصناعي وتقنيات التحدث والمساعدة مثل شات جي بي تي ودردشة بينغ وغيرها ولكن هذه التقنيات التي تهدد وظائف الكثير من البشر ما تزال في مرحلة التطوير أمامها طريق طويل حتى تحل محل البشر بشكل فعلي.
«فشل الصحفي الإلكتروني »
منذ فترة أعلنت جوجل عن إطلاقها اداة ذكاء صناعي لمساعدة الصحفيين في كتابة القصص الاخبارية او كتابة الاخبار والقصص الاخبارية بدلا من الصحفيين أنفسهم ولكن سرعان ما فشلت هذه الأداة بسبب الأخطاء التي تسببت بها مما أثار سخرية الشعب الأمريكي من الصحفيين الذين يستعملون تلك التقنية ومن التقنية نفسها.
ويوضح خبير التقنية أن شركات الاعلام يجب ان تستخدم هذه الأدوات في الحدود الآمنة وأن مسؤولية حدوث مثل تلك الأخطاء يعود إلى البشر أيضا فمنذ يومين تعرضت شركة اغاني الأمريكية التي تعمل في مجال الإعلام والتي لديها مئات الصحفيين للانتقاد من قبل الشعب بسبب وجود الكثير من الاخطاء الفادحة في بعض الاخبار الرياضية
ووفقا لموقع بيزنيس إنسايدر فإن الشركة قد أوقفت العمل باستخدام الذكاء الصناعي مؤقتا في تحرير الاخبار بعد فشل هذه التجربة وبعد ان تم نشر مقالات تنقصها الكثير من المعلومات المهمة والتي تدل على أن المحرر لا يملك اي معلومات عن ما يقوم بكتابته
«مايزال الوقت باكرا للاعتماد على الذكاء الصناعي بشكل مطلق »
ووفقا ل أحمد الدهمي الخبير في مجال الذكاء الصناعي فإن استخدام الذكاء الصناعي في مجال الصحافة ما يزال يحتاج إلى الكثير من التطوير ولا يجب الاعتماد عليه بشكل كامل حاليا ويلزم مراقبة وإشراف البشر عليه.
وأكمل احمد الدموهى أن الذكاء الصناعي يعتمد في تعلمه على ما يمده به البشر من معلومات ووفقا لذلك يجب استمرار البشر في الإشراف عليه ومراقبته وتطويره لتقليل نسبة الاخطاء
وأوضح الدم وهي أن الذكاء الصناعي تستخدمه الشركات كعامل مساعد لتسريع الانتاج ومساعدة البشر لتقليل مجهودهم والحصول على نتائج أفضل في وقت أقل.
#تابع+